مقال تحليلي: الاتجاهات الاقتصادية والتجارية المتوقعة لترامب في عام 2026
استنادًا إلى الإجراءات التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب في عام 2025، يمكننا تحديد سياساته الاقتصادية والتجارية المحتملة لعام 2026. هذه الاتجاهات ليست جديدة تمامًا؛ إنها امتداد لنهج "أمريكا أولاً" الذي كان مركزياً في رسالته السياسية منذ حملاته الأولى. ومع ذلك، في عام 2025، أصبح هذا النهج أكثر عملية ووضوحًا من خلال قرارات تنفيذية سريعة وملموسة. أولاً: العودة إلى سياسات "أمريكا أولاً"
في عام 2025، أعاد ترامب تنشيط أدواته المفضلة: الرسوم الجمركية وقيود التجارة. كانت هذه التدابير تستهدف الصين مباشرة، وخاصة في القطاعات الحساسة مثل الصلب، والمركبات الكهربائية، والتكنولوجيا المتقدمة. وكان الهدف المعلن هو إعادة بناء التصنيع المحلي وتقليل الاعتماد على الإمدادات الأجنبية، لكن الهدف الأساسي كان تعزيز صورة القيادة القوية التي تضع مصالح الولايات المتحدة فوق كل شيء آخر. من المتوقع أن يستمر هذا النهج في عام 2026، وقد يتوسع ليشمل دولًا أخرى أو قطاعات إضافية، لا سيما تلك المرتبطة بالمنافسة الجيوسياسية مثل أشباه الموصلات والطاقة النظيفة. من المحتمل أن يخلق هذا الاتجاه مزيدًا من التوترات التجارية، لكنه سيقدم محليًا كخطوة ضرورية لحماية الأمن الاقتصادي لأمريكا.