إن النضال الطويل لبنك كاستوديا من أجل الحصول على حساب رئيسي من الاحتياطي الفيدرالي يبدو الآن منتهيًا بعد أن رفضت الدائرة العاشرة إعادة النظر في 13 مارس، مما أبقى الحكم السابق الذي أكد على تقدير الاحتياطي الفيدرالي بشأن الوصول. ما يجعل هذا أكثر من مجرد هامش في قاعة المحكمة هو التوقيت. القصة تجذب الانتباه الآن لأن خسارة كاستوديا تأتي في الوقت الذي يستكشف فيه الاحتياطي الفيدرالي إطار عمل “حساب الدفع” الضيق للمؤسسات المؤهلة، المصمم فقط لتسوية المدفوعات بدلاً من تقديم الفوائد الكاملة لحساب رئيسي. هذه هي الإشارة الحقيقية بالنسبة لي: ليس هناك فتح مفاجئ، ولكن إعادة رسم دقيقة للحدود. خسرت كاستوديا القضية، ومع ذلك استمر النقاش السياسي الأوسع بشكل واضح. بالنسبة للبنوك المشفرة والتكنولوجيا المالية، الرسالة جادة ولكنها مهمة. يبقى الوصول المباشر للاحتياطي الفيدرالي محكومًا بشكل صارم، لكن النظام أيضًا بدأ يعترف بأن ابتكار المدفوعات قد يحتاج إلى مسار أكثر عملية من المسار الذي لديه اليوم.