🌊 روث الحيتان يُغذي كوكبنا - بـ"مضخة"!
🐋💩 الحيتان أكثر من مجرد مخلوقات مهيبة، إنها أبطال خارقون تحت الماء! من خلال "مضخة الحيتان"، تنقل مغذيات أعماق المحيطات، كالحديد والنيتروجين والفوسفور، إلى السطح مع كل غطسة وزفير. روثها أغنى بالحديد بعشرة ملايين مرة من مياه البحر، مما يُعزز ازدهار العوالق النباتية التي تُنتج ما لا يقل عن 50% من الأكسجين وتمتص حوالي 40% من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون العالمية (الصندوق العالمي للحياة البرية، ويكيبيديا، الحيتان في الجنة). تدعم هذه العوالق المُخصبة السلسلة الغذائية البحرية بأكملها - من العوالق الحيوانية إلى الأسماك وحتى الحيتان نفسها - بينما تُخزن أيضًا الكربون عندما تغرق تحت الأمواج (الصندوق الدولي لرعاية الحيوان). هل الحيتان هي في الأساس رئتانا بزعانفها؟ بالتأكيد!
😱 لو اختفت الحيتان... وكيفية إنقاذها
بدون الحيتان، تنهار دورة المغذيات العضوية هذه: تنخفض العوالق النباتية انخفاضًا حادًا، ويتعثر إنتاج الأكسجين، وينخفض امتصاص الكربون، وتتدهور الحياة البحرية (الصندوق الدولي لرعاية الحيوان، الصندوق العالمي للحياة البرية). لن نفقد التنوع البيولوجي فحسب، بل سنخسر أيضًا حاجزًا أساسيًا ضد تغير المناخ. الخبر السار؟ الحلول واضحة: إبطاء السفن في "الممرات الزرقاء" للحيتان، وتغيير مسارات الشحن، وتقليل التشابك مع الحيتان باستخدام معدات مبتكرة مثل مصائد الأسماك عند الطلب وأجهزة MBED (wwfwhales.org، ويكيبيديا، تايم، لايف واير). يمكن لتعزيز الحماية - مثل مناطق الحضانة الجديدة وتنبيهات الذكاء الاصطناعي - أن يحافظ على سلامة الحيتان عبر مسارات الهجرة (أديلايد ناو، تايمز أوف إنديا). من خلال حماية الحيتان، نساعد في الحفاظ على رئتي الأرض تتنفسان.✨
#Write2Earn #WildlifeResearch