باكستان لا تحارب حربًا واحدة... بل ثلاث.
الآن، تواجه باكستان ضغطًا على ثلاثة جبهات:
1. توترات عند الحدود الهندية — حيث تتسع الفجوات الدبلوماسية.
2. اضطرابات داخلية — مناطق مثل بلوشستان تستمر في رؤية موجات من عدم الاستقرار.
3. السرد العالمي — غالبًا ما تظهر العناوين الدولية نسخة من باكستان تكون أحادية الجانب، غير مكتملة، أو مفهومة بشكل خاطئ.
هذه ليست حربًا باردة.🙅🏼♂️
هذه هي نقطة الغليان لدولتين تحملان عقودًا من عدم الثقة.🤷🏼♂️
بينما تكافح باكستان لتوحيد نفسها...
تقوم الهند بتشديد موقفها الخارجي.
لكن الحرب لم تعد تُخاض بالأسلحة وحدها بعد الآن.
إنها تُخاض بالاقتصاد، ووسائل الإعلام، والسرد.
والآن، تلعب الدولتان تلك اللعبة —
لكن خطأ واحدًا فقط يمكن أن يؤدي إلى انهيار كل شيء.
لم يعد الأمر يتعلق بالسياسة فقط — إنه يتعلق بالبقاء.
وعندما تُختبر الأمة من جميع الاتجاهات، يحدث أمران:
إما أن تنكسر...
أو تبني نسخة جديدة من نفسها.
لقد كانت باكستان دائمًا قصة من المرونة.
السؤال هو — كم من الوقت يمكنها أن تتمسك بهذه الأرض؟
هل من السهل حقًا كسر باكستان؟ شارك أفكارك — العالم يحتاج إلى سماع صوتك!
#WARINING