🇺🇸✈️ تاريخ مُصنع: ترامب يُختتم زيارة تاريخية إلى المملكة المتحدة وسط جدل وبذخ
الرئيس دونالد ترامب والسيدة الأولى ميلانيا ترامب صعدا على متن طائرة القوة الجوية الأولى، مُختتمين زيارة دولة تاريخية استمرت يومين إلى المملكة المتحدة—مُعلناً عن المرة الأولى التي يستضيف فيها ملك بريطاني زعيماً أميركياً منتخباً مرتين.
اشتري وتداول هنا
$WLFI $TRUMP $MELANIA
🎩 بهاء ملكي ومحادثات استراتيجية
تضمنت زيارة ترامب بهاء ملكي لا مثيل له، بما في ذلك موكب عربة في قلعة وندسور مع الملك تشارلز الثالث، وعشاء دولة حضره CEOs في التكنولوجيا مثل سام ألتمان (OpenAI) وجنسن هوانغ (NVIDIA)، واجتماعات مع رئيس الوزراء كير ستارمر في تشيكرز. وأكدت الرحلة على الرابطة “غير القابلة للكسر” بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، culminating في صفقة استثمار تكنولوجي بقيمة 150 مليار جنيه إسترليني تهدف إلى تعزيز الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية.
⚠️ ظل الجدل
على الرغم من البذخ، كانت الزيارة مشوبة بالتوترات:
· واجه ترامب احتجاجات بسبب علاقاته السابقة مع جيفري إبستين وسياساته بشأن غزة والهجرة.
· اقترح سحب تراخيص البث من الشبكات الناقدة له، مما أثار مخاوف بشأن حرية الصحافة.
· استخدام إدارته لاختبارات “الولاء” لتوظيف الفيدراليين وصداماته مع المحاكم تعرضت للانتقاد.
🔥 موقف عدائي: استحواذ ترامب غير المُراقب على السلطة
لم تكن زيارة ترامب مجرد احتفالية—بل كانت عرضاً لكتابه اللعب الاستبدادي المتزايد. من تهديد FCC لمعاقبة الصحفيين إلى تأييد الإكراه التنظيمي ضد الإعلام، يواصل تقويض المعايير الديمقراطية. وأبرزت بلاغته خلال الرحلة—بما في ذلك مدح إمكانية “خروج” بوتين من أوكرانيا ورفضه لإقامة دولة فلسطينية—سياسة خارجية مدفوعة بهوى شخصي بدلاً من التماسك الاستراتيجي.
#TrumpUKVisit تابع للحصول على المزيد من التحليل الدقيق للسياسة العالمية وديناميات القوة. 🔍🌍