“مرحبًا بكم في عرض ترامب”♦️
عندما بدأ ترامب بفرض التعريفات على الدول الأخرى، افترض الكثيرون أنها كانت مجرد تكتيك للضغط على الصين. لكن سرعان ما أصبح واضحًا - لم يكن الأمر مجرد تجارة. لقد تحول إلى دراما جيوسياسية كاملة، حيث تم استخدام التعريفات أكثر كأسلحة منها كأدوات اقتصادية.
بدلاً من تقليص العجز التجاري، عادت التعريفات بنتائج عكسية: ارتفعت الأسعار، وبدأ المزارعون يشعرون بالقلق، وأغلقت بعض المصانع. كانت الآثار المتتالية خطيرة - تذبذبت وول ستريت، وتزعزعت أسواق الأسهم، واحتدم الذعر بين المستثمرين.
بدأ القادة في الشركات بإطلاق الإنذارات، محذرين من أن عدم اليقين الاقتصادي كان يتزايد فقط. بل ادعى البعض، “نحن بالفعل في حالة ركود - لقد أدركنا ذلك فقط.” استحوذ الفوضى على الأسواق.
وهنا المفاجأة:
عندما عرضت دول مثل الاتحاد الأوروبي وفيتنام إسقاط التعريفات معًا - نوع من الهدنة - رفضت إدارة ترامب ذلك، متهمة بـ “الغش” الخفي في ممارسات التجارة. حينها أصبح واضحًا: لم يكن الأمر يتعلق بالعدالة. بل كان يتعلق بإعادة تشكيل القواعد العالمية لتناسب أجندة أمريكا.
وما هي المفاجأة؟
بينما كانت الكثير من اقتصاديات الدول تعاني، ارتفعت أسهم الدفاع. مع تراجع الثقة العالمية في القيادة الأمريكية، زادت الدول الأوروبية من إنفاقها العسكري الخاص - مما زاد بشكل ساخر من قوة الدفاع الأمريكية، بفضل عدم الاستقرار الذي تسببت به السياسة الأمريكية.
النتيجة:
لم يكن هذا لعبًا اقتصاديًا عاديًا - كان عرض قوة على الطريقة الترامبية. وبينما كانت القوى العالمية تلعب الشطرنج، كانت الشركات الصغيرة والأفراد العاديون يدفعون الثمن.
لذا إذا بدت العملات المشفرة غير مستقرة في الوقت الحالي، فهذا منطقي - يتجه المستثمرون نحو أي شيء يبدو كملاذ آمن في أوقات الفوضى.
الحروب التجارية اليوم تتجاوز السلع - إنها تتعلق بالسيطرة، والنفوذ، والبقاء.
#الاقتصاديات_الجيوسياسية
#TariffTactics #TrumpVsPowell #USStockDrop #USChinaTensions #FederalReserveIndependence