نظرة عامة على سوق الأسهم العالمية للأسبوع من 16 إلى 21 فبراير 2026 مائلة قليلاً نحو الإيجابية بعد فترة متقلبة
🌍 أغلقت الأسهم العالمية الأسبوع بزيادة طفيفة على الرغم من التقلبات الحادة خلال الأسبوع، حيث استمر شعور المستثمرين في التغير بين المخاوف الجيوسياسية، وإشارات الاحتياطي الفيدرالي، وعناوين موسم الأرباح. ظهر انتعاش أوضح مع نهاية الأسبوع، مما ساعد الصورة العامة على الانتهاء بشكل أكثر توازنًا مما اقترحت التراجعات في منتصف الأسبوع.
🇺🇸 كانت النقطة الرئيسية هي الولايات المتحدة، حيث انتهت المؤشرات الرئيسية بما في ذلك S&P 500 وداو جونز وناسداك جميعها أعلى مقارنة ببداية أسبوع التداول. جاء المحرك الرئيسي في 20 فبراير، بعد أن رفضت المحكمة العليا الأمريكية برنامج الرسوم الجمركية الواسع للرئيس ترامب، مما خفف جزءًا من مخاطر التجارة ودعم شهية المخاطر.
🇪🇺 ظلت أوروبا بالقرب من مستويات مرتفعة ولكنها افتقرت إلى اتجاه اختراق واضح، حيث تم تعويض الدعم من البنوك وبعض الأسماء الدورية من خلال أرباح مختلطة ومخاوف من أن أسعار الفائدة قد تبقى مرتفعة لفترة أطول. في آسيا، كان التداول أقل بسبب عطلات عيد رأس السنة القمرية، بينما واجهت اليابان ضغطًا طفيفًا بعد بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأضعف.
🔄 ظلت تدفقات رأس المال انتقائية، مع استمرار الضغط على أجزاء من التكنولوجيا والبرمجيات بسبب المخاوف بشأن كفاءة إنفاق الذكاء الاصطناعي، في حين أن الطاقة وبعض القطاعات الدفاعية تحملت بشكل أفضل. لا تزال بيانات الاقتصاد الأمريكي لا تظهر إشارة واضحة إلى الركود، لكن محاضر الاحتياطي الفيدرالي المتشددة ظلت قيدًا على تحول كامل نحو المخاطر.
⚠️ المخاطر الرئيسية التي يجب مراقبتها لا تزال توتر الولايات المتحدة وإيران وتداعياته على أسعار النفط، حيث يمكن أن يدفع هذا ضغوط التضخم أعلى مرة أخرى. الأسبوع المقبل، من المحتمل أن تتفاعل الأسواق بقوة مع بيانات PCE وGDP وPMI، لذا ستبدو العودة الحالية أكثر ديمومة فقط إذا ظلت الأرقام الواردة ضعيفة بما يكفي للحفاظ على توقعات السياسة مستقرة.
#GlobalMarkets #StockInsights #NVDAon