⚓ سفن نيوزيلندا الغارقة البالغ عددها 2500 سفينة تخفي أكثر من مجرد كنوز - إنها تحمل قصصًا.
يضم ساحل نيوزيلندا حوالي 2500 حطام سفينة، بقايا قرون من التاريخ البحري. وبينما تثير حكايات الجواهر والذهب الفضول، يقول الخبراء إن القيمة الحقيقية تكمن في القصص التي ترويها هذه الحطام وأهميتها الثقافية، وليس في الكنوز التي يأمل الغواصون في العثور عليها.
حقائق أساسية:
• 🚢 غرقت السفينة إس إس تاسمانيا عام 1897 قبالة شبه جزيرة ماهيا وهي تحمل حقيبة مليئة بالجواهر - ولم يُسترد منها سوى جزء ضئيل.
• 🤿 يتردد الغواصون الهواة على مواقع حطام السفن، لكن معظم الكنوز لا تزال مفقودة بسبب تحرك قاع البحر وتعكر المياه.
• 🐟 تعمل حطام السفن الآن كشعاب مرجانية اصطناعية، تجذب الأسماك وتخلق بيئات غنية بالحياة البحرية.
رأي خبير:
يقول المستكشف البحري غارث ماكنتاير، الذي أمضى عقودًا في الغوص لاستكشاف حطام السفن، إن "الكنز" الحقيقي ليس الذهب، بل قصص الأشخاص الذين كانوا على متنها والمعلومات التاريخية التي توفرها هذه الحطام.
#NewZealand #Shipwrecks #MaritimeHistory #SSTasmania #UnderwaterArchaeology $RICE $RIVER
$BTC