ألقى القائد الأعلى الجديد في إيران خطابه الأول الكبير - وكانت الرسالة أكثر جدية مما توقع الكثيرون.
إليك النقاط الرئيسية من خطابه:
طالب بإغلاق جميع القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة على الفور. إذا ظلت قيد التشغيل، حذر من أنها ستصبح أهدافًا مباشرة للهجوم.
كما ذكر أن إيران تنوي السعي للحصول على تعويضات من أعدائها. إذا تم رفض تلك المطالب، ستسعى إيران للاستيلاء على الأصول التي تخصهم. إذا لم يكن ذلك ممكنًا، قال إن إيران ستدمر قيمة معادلة لممتلكاتهم.
أكد القائد أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا، مما يمنع شحنات النفط حتى تتحقق شروط إيران.
كما دعا الدول في جميع أنحاء المنطقة لاختيار جانب، مطالبًا إياهم بالإعلان علنًا عن من يعتقدون أنه كان مسؤولًا عن العدوان ضد إيران.
ربما كان الجزء الأكثر إثارة للقلق في الخطاب هو تحذيره من أن جبهات جديدة قد تظهر قريبًا. وفقًا له، تجري مناقشات حول فتح صراع في مناطق حيث لدى العدو خبرة قليلة وهشاشة أكبر. يمكن تفعيل هذه الجبهات إذا استمر الحرب وإذا قررت إيران أنه من الضروري ذلك.
في الوقت نفسه، ادعى أن المحاولات لتقسيم إيران داخليًا قد فشلت، مصممًا على أن البلاد تظل موحدة والحكومة مستقرة.
بشكل عام، لم يكن نبرة الخطاب نبرة تسوية. بدلاً من ذلك، بدت وكأنها قيادة تستعد للتصعيد.
كانت الرسالة واضحة:
مضيق هرمز يبقى مغلقًا.
الأصول العسكرية الأمريكية في المنطقة هي أهداف محتملة.
وقد تفتح جبهات جديدة للصراع إذا استمر الحرب.
في الوقت الحالي، تبدو الأسواق العالمية هادئة - ولكن إذا تحولت هذه التحذيرات إلى أفعال، فقد يتغير ذلك بسرعة.
$COS $DEGO #MojtabaKhamenei #Iran'sNewSupremeLeader
#write2earnonbinancesquare #