🚫 لماذا لن يحمل هاتفك الآيفون *أبدًا* عبارة "صُنع في الولايات المتحدة الأمريكية" 🇺🇸❌
يبدو تصنيع هواتف آيفون على الأراضي الأمريكية عملاً وطنيًا، لكن إليك الحقيقة المرة: إنه شبه مستحيل. والأمر لا يقتصر على ارتفاع الأجور أو نقص الأدوات.
أبل تُحسّن سلسلة توريدها فائقة السرعة في آسيا منذ عقود، وهي آلة عالمية لا يمكن إيصالها إلى تكساس بين عشية وضحاها.
هل تذكرون خطوة موتورولا الجريئة عام ٢٠١٣؟ مصنع أمريكي، أحلام كبيرة... ثم؟ 💸 تكاليف باهظة. 🐢 إنتاج بطيء. 😕 طلب منخفض. اختفى الجهاز بهدوء.
لنبدأ بالشرح:
* ٥٪ فقط من أجزاء الآيفون تُصنع في الولايات المتحدة.
* الشاشات؟ كوريا.
* الرقائق؟ تايوان (TSMC).
* التجميع؟ ٨٥٪ لا يزال في الصين.
* هاتف آيفون واحد = 2700 قطعة من 28 دولة.
تعمل مصانع الصين جنبًا إلى جنب مع الموردين - مما يُعزز سرعة الشحن، ويُخفض التكاليف، ويُحافظ على تفوق آبل.
نعم، الهند تتدخل - تُصنّع الآن 16% من أجهزة آيفون وتستهدف 20% - ولكن ماذا عن التقنية الأساسية؟ لا تزال آسيوية الصنع.
الخلاصة؟ آيفون ليس مجرد هاتف - إنه لغز عالمي مركزه آسيا. ولا، لن يعود إلى أمريكا قريبًا.
دورك: هل ستُعيد شركات التكنولوجيا العملاقة الإنتاج إلى الوطن - أم أن العولمة في أجهزتنا ستُصبح دائمة؟
#TechTruth #GlobalSupplyChain #MadeInTheWorld #AMAGE #BTC