🚨 أكبر عملية تستر مالي في العصر الحديث 🚨
يحذر المحللون من أن مشتريات الصين المعلنة من الذهب قد تخفي الحجم الحقيقي لاحتياطياتها المتنامية بسرعة، وأن تداعيات ذلك قد تعيد تشكيل موازين القوى العالمية.
أعلنت الصين عن شراء 1.2 طن من الذهب في سبتمبر.
وتقدر غولدمان ساكس أن الرقم الحقيقي قد يكون 15 طنًا، أي أعلى بـ 12 مرة.
وفي أبريل، أعلنت الصين عن 1.9 طن.
ويقدر المحللون أن الرقم أقرب إلى 27 طنًا، أي أعلى بـ 14 مرة.
لا يتعلق الأمر هنا بتقريب الأرقام، بل يشير إلى استراتيجية متعمدة لإخفاء حجم التراكم.
رسميًا، تمتلك الصين 2304 أطنان، أي 7.7% فقط من احتياطياتها.
لكن المحللين يقدرون أن الصين ربما اشترت سرًا ما بين 180 و320 طنًا هذا العام وحده، مما يجعل احتياطياتها الحقيقية تتجاوز 3000 طن.
بهذا المعدل، قد تتجاوز الصين 4000 طن من الذهب خلال ثلاث سنوات، وهو ما يكفي لدعم نظام تسوية قائم على الذهب يشمل نصف سكان العالم.
ويؤكد الاتجاه العالمي هذا التحول:
• اشترت البنوك المركزية 634 طنًا حتى سبتمبر
• تضاعفت مشتريات سبتمبر ثلاث مرات مقارنةً بأغسطس
• من المتوقع أن تتراوح مشتريات نهاية العام بين 850 و950 طنًا
• ارتفع سعر الذهب بنسبة 146% منذ أكتوبر 2022، ليصل إلى 4064 دولارًا للأونصة
• تمتلك البنوك المركزية العالمية الآن من الذهب أكثر مما تمتلكه سندات الخزانة الأمريكية
• انخفض الدولار إلى 58% من الاحتياطيات العالمية، وهو أدنى مستوى له منذ 30 عامًا
تصف كريستين لاغارد هذا الوضع بأنه انهيار في الثقة بالدولار.
ويصفه جيروم باول بأنه "ضجيج".
لكن الحقيقة ستظهر في 19 ديسمبر مع بيانات احتياطيات صندوق النقد الدولي للربع الثالث.
إذا انخفض الدولار إلى أقل من 57%، وإذا تأكدت عمليات الشراء الصينية الخفية، فلن يكون عصر العملات متعددة الأقطاب مجرد نظرية.
بل سيصبح واقعًا ملموسًا. وسيشهد العالم أهدأ عملية نقل للثروة - وأكبرها - في التاريخ.
$BTC #GoldReset #DeDollarization #MacroShift #GlobalFinance #CryptoMarkets