الآن، تمر نيبال بأحد أحلك فصول تاريخها - ولا يتحدث عنها تقريبًا أي شخص من الخارج.
على مدار الأيام الماضية، قُتل 24 شخصًا، وأكثر من 400 جريح، وحتى أطفال في سن 7 و12 عامًا تم قتلهم. الشوارع مليئة بالاحتجاجات، بقيادة معظمها من الجيل Z، الذين يطالبون بالعدالة والمساءلة ومستقبل أفضل. هذه ليست مجرد احتجاجات - إنها أصوات جيل متعب من التهميش.
الألم في كل مكان: عائلات في حالة حداد، شبان يغامرون بحياتهم، أمة تبكي من أجل التغيير. لكن وسائل الإعلام العالمية؟ صامتة. يبدو أن نيبال غير مرئية للعالم إلا إذا كان الأمر يتعلق بإيفرست أو السياحة.