مغالطة "كل شيء على ما يرام": هل الفيدرالي يقود طائرة معطلة؟ ✈️🔥
بينما تخبر العناوين من الاحتياطي الفيدرالي قصة "اقتصاد مرن" و"هبوط ناعم"، فإن البيانات الفعلية تحت السطح تصرخ بشيء مختلف تمامًا. نحن نشهد انفصالًا تاريخيًا بين السرديات الكلية والحقائق الدقيقة.
إليك "الاقتصاد القوي" بالأرقام:
1. قوة العمل المتلاشية 📉
تم تعديل بيانات وظائف القطاع غير الزراعي لعام 2025 downward بمقدار -862,000. هذا ليس مجرد "تعديل"—إنه أسوأ تعديل منذ أزمة المالية الكبرى في 2009. اتضح أن "ازدهار الوظائف" الذي استخدمه الاحتياطي الفيدرالي لتبرير معدلات الفائدة العالية كان في الغالب شبحًا إحصائيًا.
2. نقطة كسر المستهلك 💳
تأخر دفع بطاقات الائتمان: عند أعلى مستوياتها منذ 2011.
الإفلاسات الكبيرة: تتبع حاليًا مستويات عام 2009.
تمت إزالة "المدخرات الزائدة" من الوباء. المستهلك الأمريكي ليس فقط يستسلم؛ بل ينهار تحت وطأة معدلات الفائدة المقيدة. $BAS
3. سوق الإسكان المجمد 🏠
وصلت نسبة المشترين إلى البائعين إلى أسوأ نقطة في التاريخ المسجل. مع وصول متوسط عمر المشترين إلى 40 عامًا وتم استبعاد أصحاب المنازل لأول مرة، تم وضع "الحلم الأمريكي" فعليًا على الجليد لتبريد مؤشر أسعار المستهلك للإسكان.
4. هوس التضخم 🎯
على الرغم من وصول مؤشر أسعار المستهلك إلى أدنى مستوى له منذ 8 أشهر ومؤشر أسعار المستهلك الأساسي عند أدنى مستوى له منذ 5 سنوات، لا يزال الاحتياطي الفيدرالي مركزًا بشدة على التضخم. إنهم يعالجون مريضًا لارتفاع الحرارة (التضخم) بينما قلب المريض (المستهلك) بدأ يفشل. $PIPPIN
ينظر الاحتياطي الفيدرالي إلى الناتج المحلي الإجمالي والبيانات الإجمالية—التي لا تزال مدعومة بالإنفاق الحكومي واستهلاك الأسر الغنية. لكن بالنسبة للشخص العادي، تشير البيانات إلى واقع مختلف: سوق عمل في تراجع خفي وأزمة ديون في الطريق. $BTR
هل يقوم الاحتياطي الفيدرالي "بمكافحة" التضخم، أم أنهم فقط يكسرون ظهر الاقتصاد للقيام بذلك؟
#FedReserve #Inflationdata #MarketRebound