لا يمكننا الهروب من هذه المعضلة العميقة:
أسد جائع يصطاد فريسة ويرى غزالاً.
الأسد يصلي: "يا الله، دعني أمسك بهذا الغزال لكي أعيش!"
في تلك اللحظة بالذات، يرى الغزال الأسد ويبدأ في الركض.
الغزال، الفار من حياته، يصرخ: "اللهم، أنقذني من قبضة هذا الأسد!"
مخلوقان، يصليان إلى نفس الله من أجل الحفاظ النهائي على حياتهما. ومع ذلك، فإن بقاء أحدهما يعني الموت المؤكد للآخر.
السؤال الأساسي:
أي صلاة ستُستجاب؟