بورش عانت من انهيار ضخم، حيث انخفضت الأرباح بنسبة 99%. كانت تُعتبر في السابق رمزًا لنجاح الصناعة الألمانية، والآن تمثل الشركة المشاكل المتزايدة التي تواجه اقتصاد البلاد.
وفقًا لأحدث تقرير مالي لها، انخفضت أرباح بورش من أكثر من 1.7 مليار يورو إلى 40 مليون يورو فقط - وهو انخفاض مذهل صدم أكبر اقتصاد في أوروبا.
على مدى عقود، كانت قوة ألمانيا تعتمد على أساسين رئيسيين: الطاقة الروسية الميسورة والهندسة الصناعية ذات المستوى العالمي. ولكن بعد قطع الروابط الطاقية مع موسكو والاعتماد بدلاً من ذلك على الغاز الطبيعي المسال الأمريكي الأكثر تكلفة، ارتفعت تكاليف الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، فإن القوانين البيئية الصارمة والانتقال الطموح نحو الطاقة الخضراء تضغط بشكل متزايد على شركات صناعة السيارات.
العواقب واضحة:
حوالي 13,000 سيارة بورش عالقة بسبب الاضطرابات المستمرة في سلسلة التوريد.
هوامش الربح تتقلص، وتم تأخير الإنتاج.
تستمر حالة عدم اليقين الاقتصادي في الارتفاع عبر ألمانيا.
عبارة "صنع في ألمانيا" كانت تمثل الجودة والموثوقية. اليوم، تخاطر بأن تُربط بالروتين المفرط، والتنظيم الزائد، والانخفاض الاقتصادي.
بينما تصر الحكومة على أن سياساتها مستندة إلى القيم، يواجه العديد من العمال البطالة وإغلاق المصانع. الآن، يسأل الاقتصاديون سؤالًا صعبًا: هل لا تزال ألمانيا تُعتبر محرك أوروبا، أم أنها بدأت تفقد قوتها؟
#PorscheCrisis #GermanEconomy #AutomotiveIndustry #EuropeanMarkets #EconomicDecline