#BREAKING : انخفض الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي بشكل غير متوقع بنسبة 0.4% في الربع الأول من عام 2024، مما أشعل مواجهة سياسية حادة. اتهم الرئيس السابق دونالد ترامب التراجع بـ "اقتصاد بايدن الفاشل"، متهمًا الرئيس بايدن بتعزيز التضخم العالي، وضعف النمو، والسياسات المعادية للأعمال.
تعهد ترامب بإحياء اقتصادي دراماتيكي، مؤكدًا استراتيجيته المدفوعة بالرسوم الجمركية: "رسوم جديدة قادمة، والشركات تعود إلى أمريكا بأعداد قياسية." وعد بعودة "تاريخية" لكنه حذر من أن عكس التحديات الحالية سيستغرق وقتًا.
يشير المحللون إلى ضعف إنفاق المستهلكين وانخفاض الصادرات كأسباب رئيسية للتباطؤ، على الرغم من بقاء البطالة منخفضة. تجاهل ترامب مخاوف التضخم المرتبطة بالرسوم الجمركية، قائلًا إن القضية الحقيقية تكمن في قيادة بايدن.
ردت إدارة بايدن، مشيدة بالنمو الاقتصادي القوي لعام 2023 بفضل سياساتها واتهمت ترامب بتحريف الحقائق. ت reacted الأسواق بحذر، بينما يفكر الاحتياطي الفيدرالي في تخفيضات محتملة في الأسعار.
النقاط البارزة:
تزايد انخفاض الناتج المحلي الإجمالي يشتد معركة الانتخابات الاقتصادية لعام 2024
ترامب يدفع الرسوم الجمركية، ويعد بانتعاش الأعمال
فريق بايدن يدافع عن سجله، وينتقد خطاب ترامب
الخبراء يناقشون ما إذا كان ذلك انخفاضًا قصيرًا أو قضية أعمق
#USGDP #EconomicDebate2024 #TrumpVsBiden #TariffEconomy