💥 ترامب ضد باول: الجولة 2 - المعركة من أجل السيطرة الاقتصادية 🔥
التوتر المستمر بين دونالد ترامب وجيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي، ليس جديدًا. بدأ كل شيء قبل سبع سنوات عندما عين ترامب باول، متوقعًا تعزيز رؤيته الاقتصادية. ومع ذلك، تدهورت العلاقة بسرعة حيث انحرفت سياسات باول عن أهداف ترامب الطموحة. انتقد ترامب باول علنًا، قائلًا: "لست سعيدًا على الإطلاق باختياري لجاي [باول]."
جاء إحباط ترامب من نهج باول بشأن أسعار الفائدة، التي في رأيه، أعاقت النمو الاقتصادي وساهمت في تقلب السوق. بينما انتقل باول نحو زيادات تدريجية في أسعار الفائدة، رأى ترامب ذلك كعائق أمام جدول أعماله المؤيد للنمو. لم تكن هذه الفجوة سياسية فحسب، بل كانت شخصية. أطر ترامب أفعال باول على أنها ضارة بالأمريكي العادي، متماشيًا مع الناخبين الذين فقدوا الثقة في الاحتياطي الفيدرالي، خاصة بعد عملية الإنقاذ المثيرة للجدل للبنوك في عام 2008 التي بدت وكأنها تحمي المؤسسات المالية على حساب المواطنين العاديين.
لقد صور ترامب نفسه باستمرار على أنه بطل الشعب، متحديًا الوضع الراهن والسلطة المتصورة للمؤسسات المستقلة. هذه المعركة ليست مجرد سياسة اقتصادية؛ إنها تدور حول السيطرة. مع دخول الولايات المتحدة في حرب تجارية مع الصين واقتصاد يراه ترامب غير مركزي، يرى أن جهوده في فرض مزيد من النفوذ على الاحتياطي الفيدرالي ومؤسسات أخرى ضرورية لحماية الاقتصاد الأمريكي في عالم معولم.
لقد أدرك ترامب منذ زمن طويل قوة البلاغة وقدرتها على تحريك الأسواق. يمكن أن تؤدي عبارة واحدة منه إلى تغيير أسعار الأصول بمليارات، وقد استخدم هذه النفوذ بشكل استراتيجي لتعزيز جدول أعماله. $TRUMP، الرمز المرتبط بعلامته التجارية وشخصيته، قد يشهد زيادة إذا خرج منتصرًا في صراعه المستمر مع باول.
🔥 العلامات الرئيسية
#TrumpVsPowell #EconomicBattle #سياسة_الاحتياطي_الفيدرالي
#TrumpEconomics