السرد القائل بأن "البنوك تكره العملات المشفرة لأنها خدعة" هو أسطورة على مستوى التجزئة. في الواقع، ترى البنوك العملات المشفرة كمنافس للإيداعات وتهديد لاحتكارها للعائدات.
اعتبارًا من فبراير 2026، نشهد "ضغطًا" ثلاثي الأبعاد يؤكد الحدس:
1. الحرب على عوائد العملات المستقرة (الضغط اللوبوي)
في أوائل 2026، بدأت حملة ضغط ضخمة يقودها جمعيات مصرفية تقليدية (مثل جمعية المصرفيين الأمريكيين) في البيت الأبيض.
البيانات الخام: تسعى البنوك إلى تشريعات من شأنها أن تحظر صراحةً على مُصدري العملات المستقرة دفع العوائد لحامليها.