تلعب ثلاث فتيات من بلوشستان تحت سماء مفتوحة،
كما لو أن العالم قد ابتعد برفق من أجلهن.
يطفو ضحكهن مثل نسيم لطيف،
غير مدركات للحدود، أو الحزن، أو ثقل الأيام المتعاقبة.
لحظة، تنسى الهموم أسمائهن،
وتتوقف الساعة لمشاهدة براءة تتنفس.
يتحول الغبار إلى شعر تحت أقدامهن العارية،
وتصبح السعادة لغة تُتحدث بدون كلمات.
في لعبهن تعيش تمرد هادئ—
ضد الخوف، ضد الفقد، ضد كل ما يثقل.
هنا، السعادة نقية، غير مملوكة،
ويتذكر القلب كيف كان خفيفاً ذات يوم.
#Balochistan