كان من المفترض أن يكون دخلاً سلبياً.
قم بتعيينه وانسَ الأمر، قالوا.
لكن النسيان... كلفني كل شيء.
اغفر لي، مجهول، لأنني دخلت في خزنة لم أفهمها.
🧾 اعترافات DeFi #2 – “الخزنة التي أخذت روحي”
لقد أطلقوا عليها “خزنة المستقبل”.
واجهة مستخدم سلسة. التراكم التلقائي.
وتلك العبارة التي تغري كل مجازف:
“عائد حقيقي. لا خسارة مؤقتة.”
لذا قمت بإغلاق رموزي.
في البداية، شعرت وكأنني فزت.
قالت لوحة المعلومات إن رصيدي يرتفع.
كل حصاد بدا وكأنه تقدم.
لكنني لم أتحقق من الرسوم.
لم أتابع الانبعاثات.
لم ألاحظ أن القيمة الإجمالية المقفلة تنزف مثل سجادة في حركة بطيئة.
بحلول الوقت الذي حاولت فيه الخروج،
كانت رسوم الخزنة 30%.
والرمز؟ انخفض بنسبة 98%.
لم أكن أكسب عائدًا.
كنت أدفع ثمن الوهم بذلك.
لقد وعدوا بدخل سلبي.
لكن كل ما حصلت عليه كان ندمًا سلبيًا.
$BNB $PROVE #ProjectCrypto #DeFiConfessions #AutoCompound