قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت ما يقرب من عشرين طفلاً فلسطينياً في قطاع غزة في الساعات الأربعين الماضية، بينما يواجه الآلاف الآخرون خطر المجاعة الوشيكة وسط أزمة إنسانية متفاقمة.
في يوم الأحد، انضم محمد ياسين البالغ من العمر أربع سنوات إلى العشرات من الأطفال الآخرين الذين توفوا جوعًا في الأيام الأخيرة، حيث حذرت برنامج الغذاء العالمي (WFP) من أن أكثر من 70,000 طفل في غزة يواجهون مستويات حادة من سوء التغذية.
تم قتل يقين حماد البالغ من العمر 11 عامًا، وهو مؤثر شعبي على وسائل التواصل الاجتماعي، وتسعة من أطفال الدكتور علاء أمير النجار العشرة أيضًا في غارات جوية إسرائيلية منفصلة. الطفل المتبقي للنجار، آدم البالغ من العمر 11 عامًا، في حالة حرجة في وحدة العناية المركزة.
تأتي الهجمات في ظل حصار إسرائيلي مستمر منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، حيث تم قطع الوصول إلى الغذاء والوقود والإمدادات الطبية الأساسية. تحذر وكالات الإغاثة من أن الآلاف من الأطفال الآن في خطر الموت جوعًا.
تشكل الأطفال 31 في المائة من الفلسطينيين الذين تم تأكيد مقتلهم خلال 19 شهرًا من الحرب الإسرائيلية على غزة، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. هذا الرقم يستثني الوفيات التي تم الإبلاغ عنها ولكن الضحايا لا يزالون غير معروفين، مما يشير إلى أن العدد الحقيقي أعلى.
أفادت تقرير كلّفته الأمم المتحدة أيضًا أن إسرائيل تستخدم عنفًا غير متناسب ضد الأطفال من خلال استهداف المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، مع تكرار الغارات الجوية على المباني السكنية مما يسهم في ارتفاع عدد الوفيات بين الأطفال.
تم قتل ما لا يقل عن 22 فلسطينيًا في هجمات إسرائيلية عبر قطاع غزة منذ فجر يوم الأحد، وفقًا لقناة الجزيرة العربية.
#AlJazeeraEnglish